في إحدى البقع الجغرافية، وُلد طفل يتيم الأبوين، وكبر حتى بلغ مرحلة الشباب، فالتحق بمدرسة شرعية، حيث كانت تلك نقطة التحول في حياته. حينها بدأ الأستاذ حازم رحلته في فهم الدين والتعمق في دراسته، مما عزز شغفه بقضايا الشباب والأيتام. ومع مرور الوقت، ترك بصمة واضحة في تأسيس مشاريع تخدم الفئة الشبابية عامةً، والأيتام بشكل خاص. لكن ما هي تلك المشاريع؟ ولماذا تشمل النساء أيضًا؟ وهل تقتصر كفالة الأيتام على الدعم المالي فقط، أم أن لهذا المفهوم أبعادًا أخرى تتجاوز الماديات؟ في حلقة جديدة من برنامج سنديان 3 نستضيف الأستاذ حازم، صاحب عدة مبادرات ليحدثنا أكثر عنها وعن محطاته الشخصية التي ألهمته.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *