يحث الإسلام المسلم على أمورٍ جليلة تصلح شأنه في دينه ودنياه، وتأتي تزكية النفس في مقدمتها، فهي جوهر الارتقاء الروحي ومقصد عظيم من مقاصد بعثة الرسل. وقد جسّد القرآن الكريم هذه الحقيقة في قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} إيذانًا بأن الفلاح معقود بمن طهّر نفسه، والهلاك مصير من أغرقها في الشهوات. في هذه الحلقة، نستضيف د. محمد عبد الكريم ليحدثنا عن المسؤولية الذاتية في تزكية النفس في الإسلام، ودورها في تهذيب الإنسان وتمكينه من قيادة ذاته والسمو بروحه، ليكون نورًا لمن حوله وبذرةً في بناء أمةٍ قوية. هذه الحلقة دعوةٌ لمن ينشد الهداية، ورسالةٌ لمن أيقن أن إصلاح العالم يبدأ بإصلاح نفسه.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *