بينما يهرب الكثير من الأزواج اليوم من بيوتهم إلى المجالس مع الأصدقاء، نعود في هذه الحلقة لنرى كيف كان أعظم رجل في التاريخ يقتطع من وقته الثمين ليلاعب زوجته، يسابقها، ويستمع لحديثها الطويل بكل حب.
📌 في هذه الحلقة نسلط الضوء على:
1️⃣ الجانب الأسري في حياة النبي ﷺ.
2️⃣ الفرق بين “بيت النبوة” وبيوتٍ أهمل فيها الأزواج رفيقات دربهم.
3️⃣ رسالة قاسية لكل من يسخر من زوجته أو يعيب خلقها.. كيف كان خلقه ﷺ مع أهله؟
4️⃣ دعوة لإعادة الدفء للبيوت قبل أن تسرقنا الدنيا.


أضف تعليق