في غمرة الرخاء، قد ينسى الإنسان أن ما يملكه اليوم هو منحة ربانية، وأن دوام النعمة مرتبط بشكرها. كم من أشخاص مُنحوا الصحة، المال، الجاه أو السلطة، فغفلوا عن أن هذه العطايا ليست مجرد حقوق مكتسبة، بل اختبارات تتطلب شكرًا وعطاءً. ولكن، حين يُنسى الشكر، تُسلب النعم، وحين يغتر الإنسان بما يملك، قد يفقده في لحظة لا يتوقعها. في هذه الحلقة، يروي لنا الشيخ عبد الرحمن قصة قومٍ أنعم الله عليهم من فضله، لكنهم قابلوا النعمة بالجحود، وأمسكوا الخير عن مستحقيه، فكانت العاقبة زوال ما بين أيديهم. فكيف تتحول النعمة إلى نقمة عندما تُحجب عن الآخرين؟ ولماذا قد يفقد الإنسان كل شيء فجأة عندما يتعالى بماله وسلطانه؟ وهل الشكر وحده كافٍ للحفاظ على النعم، أم أن هناك أفعالًا أخرى تحصّنها من الزوال؟

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *