الدعوة إلى الله مسؤولية عظيمة ورسالة سامية، فهي ليست مجرد كلمات تُقال، بل أسلوب حياة تتجلى فيه أخلاقنا وسلوكياتنا اليومية. فالداعي إلى الله لا يقتصر دوره على إلقاء النصائح، بل هو قدوة في التعامل والرحمة والتسامح. كيف يمكننا أن نكون دعاة بالحكمة والموعظة الحسنة؟ وكيف نجعل شعار “لتغفر لهم” جزءًا من منهج حياتنا في التعامل مع الناس بمختلف ثقافاتهم وأفكارهم؟ في هذه الحلقة من برنامج هذا هدى، يحدثنا الأستاذ عمرو كيف نكون دعاة إلى الله بأسلوب يجذب القلوب قبل العقول، وأهمية التحلي بالصبر والتسامح في الدعوة إلى الله، إضافةً إلى عدة نقاط أخرى مهمة لنا في مسيرتنا الدعوية والتربوية.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *