بعد أن عززت إيران وجودها العسكري في سوريا عبر ميليشياتها، لجأت إلى استخدام الأدوات الناعمة بهدف اختراق النسيج المجتمعي السوري وتحقيق قبولٍ فيه، وهذه الأدوات لا تقل خطورة عن الأدوات العسكرية الخشنة، بل قد تكون أشد خطورة نظرًا لمدى تأثيرها البعيد واستهدافها للثقافة والهوية. تمثلت القوى الناعمة لإيران في الترويج الإعلامي، وحملات التشييع، وإقامة الحسينيات، ورحلات الحج إلى سوريا، حيث تم تسخير كل هذه الوسائل لتحقيق المشروع الأيديولوجي الذي تسعى إيران لتحقيقه في سوريا. في الحلقة الرابعة من سلسلة خيوط العنكبوت، سنتعرف على تفاصيل أكثر عن هذه الأدوات وكيف نجحت إيران في تطبيقها في سوريا.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *