مع انطلاق الثورة السورية عام 2011 هرعت إيران لدعم نظام الأسد في مختلف المجالات خوفاً من سقوطه أمام الثورة الشعبية، حيث قدرت التكلفة التي تكبدتها جراء دعمها بحوالي 6 مليارات دولار سنوياً، ومع إعادة سيطرة النظام على الكثير من الأراضي السورية بدعم حلفاء من الميليشيات، بدأت إيران العمل على استرداد ما أنفقته من أموال وذلك عبر هيمنتها على القطاع الاقتصادي في سوريا بمختلف أشكاله، وقد اعتمدت في سياسة التغلغل هذه على مجموعة كبيرة من الشخصيات والشركات والمؤسسات. في الحلقة الثالثة من سلسلة خيوط العنكبوت سنتعرف على بعض القطاعات التي نجحت إيران من خلالها في السيطرة على الاقتصاد في سوريا.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *