التطفيف هو من أسوأ الأفعال التي تهدد مجتمعنا بالفساد والظلم، إذ يُعتبر خيانة للأمانة وانتهاكًا لحقوق الآخرين. هذا السلوك يؤدي إلى إضعاف الثقة بين الناس، ويُسهم في تفشي الكذب والغش، ويعد من الأسباب الرئيسية لفساد المجتمعات وتفككها. في المقابل، الإيفاء يُعتبر من أهم واجبات المؤمن، ويعني الوفاء بالحقوق والعهود في جميع المعاملات، سواء كانت مالية أو اجتماعية. إن الانتقال من إثم التطفيف إلى واجب الإيفاء يتطلب منا التحلي بالأمانة في تعاملاتنا اليومية، وأن نكون قدوة في الوفاء بالعهد، مما يعزز الاستقرار المجتمعي ويحقق العدالة والمساواة بين الناس. في حلقة جديدة من برنامج هذا هدى مع الأستاذ عمرو علوش، يتحدث عن عدة جوانب قد يحدث فيها التطفيف وكيف يمكننا التعامل معها، كما يشرح آثاره في الدنيا والآخرة.
أضف تعليق