على أعتاب بناء سوريا جديدة، تبرز في أذهاننا العديد من التساؤلات حول كيفية الإسهام في نهضتها وتحقيق التغيير الإيجابي. وقد سبق أن ناقشنا محاور عديدة تستدعي التعديل لإعادة بناء الوطن، لكن يبقى السؤال الأهم: ما الدور الذي تلعبه السياسة في هذا التحول؟ نستعرض تأثير السياسة ومنظومة آل الأسد التي فرضت هيمنتها لعقود، وكيف يمكن للشعب السوري تجاوز إرثها بأقل الخسائر، وتحويل الأزمات المتراكمة إلى حلول تصبّ في مصلحة سوريا ومستقبل أبنائها. في هذا السياق، يناقش الدكتور وائل مختلف الجوانب السياسية مع الدكتور أحمد قربي، الباحث في مركز الحوار السوري، في حلقة جديدة من برنامج حوار المستقبل.
أضف تعليق