هل انشغلنا بتأهيل المدارس ونسينا ترميم “القيم”؟ وما الفائدة من تعليم خالٍ من الأثر القيمي؟ في هذه الحلقة من بودكاست كاف اجتماعي نغوص في موضوع “الأثر القيمي” داخل المؤسسات التعليمية السورية، وما تواجهه من تحديات استثنائية، ونناقش الفجوة المتزايدة بين البيت والمدرسة، ونستعرض الأدوات العملية لقياس الأثر القيمي بعيداً عن النظريات الجامدة. كما نضع ملامح لخطة وطنية يمكنها إعادة الاعتبار للقيم كجزء لا يتجزأ من مهارات القرن الحادي والعشرين.
📌محاور الحلقة:
▪️كيف نقيس الأثر القيمي في التعليم بأساليب علمية؟
▪️القيم التعليمية التي تضررت في سورية: تشخيص الواقع.
▪️التحديات القيمية المعاصرة داخل أسوار المدارس.
▪️صراع الأدوار: الفجوة بين المدرسة والأهل ومن يتحمل المسؤولية؟
▪️القيم ومهارات القرن الحادي والعشرين: تكامل لا تعارض.
▪️المعلم كقدوة: دور المربي في بناء الأثر القيمي.
▪️أخطاء تربوية شائعة يرتكبها الأهل وتؤذي مسيرة الطفل التعليمية.
▪️أساليب عملية لغرس القيم في جيل الشباب (ما قبل الجامعة).
▪️نحو رؤية شاملة: ملامح خطة وطنية لغرس القيم.


أضف تعليق