دمشق.. المدينة التي لا تكفّ عن إبهارنا، كلما قلّبنا صفحات تاريخها وجدنا اسماً يتوهج بين الأسطر. في هذه الحلقة من برنامج “عين كاف” نأخذكم في رحلة إلى حي “الصالحية” العريق، لنحكي قصة “المقادسة” الذين هجروا ديارهم بعد الحروب الصليبية، ليصنعوا في سفح جبل قاسيون منارةً للعلم والزهد.

نستكشف معاً “جامع الحنابلة”، المعلم الأيوبي العتيق الذي يُعد نسخة مصغرة عن الجامع الأموي. سنتعرف على قصة “المدرسة العمرية” ونظامها التعليمي المبتكر، ونشاهد أقدم منبر خشبي أيوبي صُنع بلا مسامير كأنه قطعة من روح الأقصى. هنا.. في هذه الزوايا جلس كبار العلماء كابن تيمية وابن كثير والذهبي، تاركين أثراً لا يمحى.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *