حماة.. مدينة أبي الفداء، حيث يكتب العاصي تاريخها وتوقعه النواعير بالشجن. في هذه الحلقة من برنامج “عين كاف” نأخذكم في رحلة استثنائية إلى قلب مدينة حماة العريقة لنستكشف “قصر العظم”؛ التحفة المعمارية التي تروي قصة صعود ونفوذ عائلة العظم التاريخي خلال القرن الثامن عشر.

نتجول معاً بين ثنايا هذا الصرح الأثري؛ من فنائه الخارجي البديع وشجرته التاريخية “المالونيا”، مروراً بجماليات العمارة العثمانية الممتزجة باللمسة الحموية الخاصة، وصولاً إلى “قاعة الذهب” الساحرة التي تُعد من أجمل قاعات العصر العثماني في العالم والتي تحتضن “التقويم المائي الرخامي”.

لنكتشف في نهاية المطاف كيف تحول هذا القصر من رمز للسلطة والنفوذ الإقطاعي إلى حافظ لذاكرة حماة وتراثها الشعبي.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *